لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

56

في رحاب أهل البيت ( ع )

خلاصة البحث : فتحصّل أن الروايات التي تنقلها كتب العامة والمتضمنة لذكر « الصلاة خير من النوم » ، والأخرى التي لم تتضمن هذا الذكر ساقطة من جهة السند ، ثمّ إن كيفية تشريع الأذان كما تصورها تلك الروايات تصطدم مع الأصول المعروفة لتشريع الأحكام ، وعدم اتّفاقها مع مقام النبوّة ، ثمّ نجد الرائي لها كان أربعة عشر شخصاً لا واحداً ، ويضاف أن نقل البخاري لها يتعارض مع غيره ، وبهذا يصدق مفاد الروايات التي تتحدث من أن الصلاة خير من النوم ، قد أضافها عمر بن الخطاب أيام خلافته ، ويعزّز زيادتها في الأذان بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأحكام التي شرعت بخصوص التثويب على لسان فقهاء العامة أيضاً . أما لو راجعنا كتب الحديث وفتاوى فقهاء أتباع مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لتأكد من أن تشريع الأذان كان في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خالياً من ذكر « الصلاة خير من النوم » ، وله كيفية غير الكيفية التي تصورها الروايات التي اعتمدها الفقهاء المسلمون من غير مدرستهم .